كشف المايسترو تامر فيظي عن لحظات إنسانية عاشها الفنان اللبناني فضل شاكر خلال حفله الأخير في موسم الرياض، مشيراً إلى أن الدموع غلبت الفنان مع بداية الأمسية، بعدما التقى جمهوره مجدداً وسط استقبال حافل، عقب غياب عن المسرح استمر نحو 14 عاماً.
وفي حديث تلفزيوني مع برنامج «اليوم هنا القاهرة»، الذي تقدّمه الإعلامية فاتن عبد المعبود ، تحدّث فيظي عن الاستعدادات التي سبقت الحفل، موضحاً أنها استغرقت نحو شهر كامل، بمشاركة أوركسترا مؤلفة من 70 عازفاً، معظمهم من مصر، إلى جانب موسيقيين من لبنان وسوريا واليونان وتركيا وعدد من الدول الأخرى.
وأشار إلى أن علامات التوتر التي ظهرت على فضل شاكر في مستهل الحفل كانت طبيعية بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن المسرح، رغم خبرته الفنية الكبيرة، لافتاً إلى أن التدريبات سبقت الأمسية في أجواء هادئة. وأضاف أن الفنان كان متأثراً منذ اللحظات الأولى، إذ بكى مع انطلاق الحفل، ما دفعه إلى محاولة تهدئته ومساندته في تلك اللحظة التي امتزج فيها التأثر بفرحة اللقاء مع الجمهور.
وكانت الأمسية قد شهدت محطات فنية مميزة، من بينها مشاركة الفنانة نوال فضل شاكر في أداء دويتو «أحاول»، إلى جانب صعود نجله محمد إلى المسرح لتقديم أغنية «كيفك ع فراقي» معه، فضلاً عن مجموعة من أغنياته المعروفة التي رددها الجمهور وتفاعل معها طوال الحفل.


























